نبذة عن سور القراءان


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فى هذا الموضوع سوف يتم طرح نبذة عن سور القراءان الكريم باذن الله
ونبدا بسورة النساء

سورة النساء
إحدى السور المدنية الطويلة
عدد الايات:176

وهي سورة مليئة بالأحكام الشرعية، التي تنظم الشؤون الداخلية والخارجية

للمسلمين،وقد تحدثت السورة الكريمة عن أمور هامة تتعلق بالمرأة، والبيت،

والأسرة، والدولة، والمجتمع، ولكنَّ معظم الأحكام التي وردت فيها كانت تبحث

حول موضوع النساء ولهذا سميت سورة النساء

تحدثت السورة الكريمة عن الاتي

اولا: تحدثت السورة الكريمة عن حقوق النساء والأيتام- وبخاصة اليتيمات- في

حجور الأولياء والأوصياء، فقررت حقوقهن في الميراث والكسب والزواج،

واستنقذتهن عن عسف الجاهلية وتقاليدها الظالمة المهنية

ثانيا: وتعرضت لموضوع المرأة فصانت كرامتها، وحفظت كيانها، ودعت إلى

إنصافها بإعطائها حقوقها التي فرضها الله تعالى لها كالمهر،والميراث، وإحسان
العشرة

ثالثا: كما تعرضت بالتفصيل إلى ((أحكام المواريث)) على الوجه الدقيق العادل،

الذي يكفل العدالة ويحقق المساواة، وتحدثت عن المحرمات من النساء
بالنسب، والرضاع، والمصاهرة

رابعا: وتناولت السورة الكريمة تنظيم العلاقات الزوجية وبينت أنها ليست علاقة

جسد وإنما علاقة إنسانية، وأن المهر ليس أجراً ولا ثمناً، إنما هو عطاء يوثق المحبة، ويديم العشرة، ويربط القلوب

خامسا: ثم تناولت حق الزوج على الزوجة، وحق الزوجة على زوجها، وأرشدت

إلى الخطوات التي ينبغي أن يسلكها الرجل لإصلاح الحياة الزوجية، عندما يبدأ

الشقاق والخلاف بين الزوجين، وبيّنت معنى (( قوامة الرجل)) وأنها ليست

قوامة استعباد وتسخير، وإنما هي قوامة نصحٍ وتأديب كالتي تكون بين الراعي والرعية

سادسا: ثم انتقلت من دائرة الأسرة إلى ((دائرة المجتمع)) فأمرت بالإحسان

في كل شيء، وبيّنت أن أساس الإحسان التكافل والتراحم، والتناصح

والتسامح، والأمانة والعدل، حتى يكون المجتمع راسخ البنيان قوي الأركان

سابعا: ومن الإصلاح الداخلي انتقلت الآيات إلى الاستعداد للأمن الخارجي الذي

يحفظ على الأمة استقرارها وهدوءها، فأمرت بأخذ العدّة لمكافحة الأعداء

ثامنا: ثم وضعت بعض قواعد المعاملات الدولية بين المسلمين والدول الأخرى المحايدة أو المعادية

تاسعا: واستتبع الأمر بالجهاد حملة ضخمة على المنافقين، فهم نابتة السوء

وجرثومة الشر التي ينبغي الحذر منها، وقد تحدثت السورة الكريمة عن مكايدهم وخطرهم.

كما نبهت إلى خطر أهل الكتاب وبخاصة اليهود وموقفهم من رسل الله الكرام


ثم ختمت السورة الكريمة ببيان ضلالات النصارى في أمر المسيح عيسى بن

مريم حيث غالوا فيه حتى عبدوه ثم صلبوه مع اعتقادهم بألوهيته، واخترعوا

فكرة التثليث فأصبحوا كالمشركين الوثنيّين، وقد دعتهم الآيات إلى الرجوع عن

تلك الضلالات إلى العقيدة السمحة الصافية((عقيدة التوحيد)) وصدق الله حيث

يقول: وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ



سورة الانفال
سورة الأنفال إحدى السور المدنية وعدد آياتها 75 آية
* عُنيت بجانب التشريع، وبخاصة فيما يتعلق بالغزوات والجهاد في سبيل الله، فقد عالجت بعض النواحي الحربية التي ظهرت عقب بعض الغزوات، وتضمنت كثيراً من التشريعات الحربية، والإِرشادات الإِلهية التي يجب على المؤمنين اتباعها في قتالهم لأعداء الله، وتناولت جانب السلم والحرب، وأحكام الأسر والغنائم.

* نزلت هذه السورة الكريمة في أعقاب "غزوة بدر" التي كانت فاتحة الغزوات في تاريخ الإِسلام المجيد، وبداية النصر لجند الرحمن حتى سماها بعض الصحابة "سورة بدر" لأنها تناولت أحداث هذه الموقعة بإِسهاب، ورسمت الخطة التفصيلية للقتال، وبيّنت ما ينبغي أن يكون عليه المسلم من البطولة والشهامة، والوقوف في وجه الباطل بكل شجاعة وجرأة وحزم وصمود.

* ومن المعلوم من تاريخ الغزوات التي خاضها المسلمون أن غزوة بدر كانت في رمضان في السنة الثانية للهجرة، وكانت من الجولات الأول بين الحق والباطل، ورد البغي والطغيان، وإِنقاذ المستضعفين من الرجال والنساء والولدان، الذين قعد بهم الضعف في مكة، وأخذوا في الضراعة إِلى الله أن يخرجهم من القرية الظالم أهلها، وقد استجاب الله ضراعتهم فهيأ لهم ظروف تلك الغزوة، التي تمَّ فيها النصر للمؤمنين على قلة في عددهم، وضعف في عُدَدهم، وعلى عدم تهيؤهم للقتال، وبها عرف أنصار الباطل أنه مهما طال أمده، وقويت شوكته، وامتد سلطانه، فلا بدَّ له من يوم يخرّ فيه صريعاً أمام جلال الحق وقوة الإِيمان، وهكذا كانت غزوة بدر نصراً للمؤمنين، وهزيمة للمشركين.

* وفي ثنايا سرد أحداث بدر جاءت النداءات الإِلهية للمؤمنين ست مرات بوصف الإِيمان {يا أيها الذين ءامنوا} تحفيزاً لهم على الصبر والثبات في مجاهدتهم لأعداء الله، وتذكيراَ لهم بأن هذه التكاليف التي أُمروا بها من مقتضيات الإِيمان الذي تحلوا به، وأن النصر الذي حازوا عليه كان بسبب الإِيمان لا بكثرة السلاح والرجال.

* أما النداء الأول: فقد جاء فيه التحذير من الفرار من المعركة {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلا تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ} [الأنفال: 15] وقد توعدت الآيات المنهزمين أمام الأعداء بأشد العذاب.

* وأما النداء الثاني: فقد جاء فيه الأمر بالسمع والطاعة لأمر الله وأمر رسوله {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ} [الأنفال: 20] كما صوّرت الآيات الكافرين بالأنعام السارحة التي لا تسمع ولا تعي ولا تستجيب لدعوة الحق.

* وأما النداء الثالث: فقد بيّن فيه أن ما يدعوهم إِليه الرسول فيه حياتهم وعزتهم وسعادتهم في الدنيا والآخرة {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ..} [الأنفال: 24].

* وأما النداء الرابع: فقد نبههم فيه إلى أنَّ إفشاء سر الأمة للأعداء خيانة للهِ ولرسوله وخيانة للأمة أيضاً {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [الأنفال: 27].

* وأما النداء الخامس: فقد لفت نظرهم فيه إِلى ثمرة التقوى، وذكرهم بأنها أساس الخير كله، وأن من أعظم ثمرات التقوى ذلك النور الرباني، الذي يقذفه الله في قلب المؤمن، وبه يفرق بين الرشد والغيّ، والهدى والضلال {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [الأنفال: 29].

* وأما النداء السادس: وهو النداء الأخر فقد وضّح لهم فيه طريق العزة، وأسس النصر، وذلك بالثبات أمام الأعداء، والصبر عند اللقاء، واستحضار عظمة الله التي لا تحد، وقوته التي لا تقهر، والاعتصام بالمدد الروحي الذي يعينهم على الثبات ألا وهو ذكر الله كثيراً {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءامنوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الأنفال: 45].

* وقد ختمت السورة الكريمة ببيان الولاية الكاملة بين المؤمنين، وأنه مهما تناءت ديارهم، واختلفت أجناسهم، فهم أمة واحدة، وعليهم نصر الذين يستنصرونهم في الدين، كما أن ملة الكفر أيضاً واحدة، وبين الكافرين ولاية قائمة على أسس البغي والضلال، وأنه لا ولاية بين المؤمنين والكافرين {وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ}.

* هذا خلاصة ما أشارت إِليه السورة الكريمة من أهداف، وما أرشدت إِليه من دروس وعبر، نسأله تعالى أن يجعلنا من أهل الفهم والبصر

سورة الانعام
هذه السورة من أكثر السور التي تُشعِرُكَ بحب الله من خلال استشعار عظَمَته وقدرته في الكون حين تقرؤها

وهي أول سورة مَكِّية (فكل السور السابقة كانت مدنية) وقد نزلت هذه السورة يحُفُّها سبعون ألفَ مَلَك ،وفي رواية أخرى:" نزلت في موكب من الملائكة "،وفي رواية ثالثة:" نزلَت في موكب من الملائكة ولهم صوت زجل(أي صوت رقيق مرتفع)يسد الخافقَين"
و قد نزلت سورة الأنعام جُملة واحدة(أي ليس كغيرها من السور التي نزلت آية آية أو مجموعة من الآيات في كل مرة)،

ونزلت ليلاً ... لماذا؟ لأن جو الليل مناسب لترقيق القلب واستشعار عظَمَة الله تعالى في الكون.

هدفها: التوحيد الخاص لله تعالى
فكل آياتها تمشي على وتيرة واحدة:
* أنظر ماذا يفعل الله
*تأمل مظاهر عظَمَته وقُدرته
*ثم : هل من المعقول بعد استشعار كل ذلك أن تُشرك بالله ،أو يكون لك ربَّاً سِواه؟
ولقد لاحظنا أن سور :البقرة والنساء والمائدة قد تحدثت عن أهل الكتاب...أماسورة الأنعام فتتحدث إلى المُلحدين(الذين يُنكِرون وجود الله تعالى ،ويدَّعون أن الطبيعة هي التي فعلت ،و تفعل كل شيء) ،وتواجههم بتحديات كثيرة
وهي تخاطب أيضاً الذين يدَّعون الإيمان وأن قلوبهم عامرة بتقوى الله، ولكن تصرُّفاتهم ومعاملاتهم لا تعكس هذا الإيمان وتلك التقوى، بل نراهم يُصِرُّون على المعاصي، وعدم الالتزام بمنهج الله إذا لم يوافق أهواءهم ...ثم يتعلَّلون بأن الله (غفورٌ رحيم)
فهذه السورة تريد أن يكون داخلك((لا إله إلا الله)) في عقلك وقلبك
وتصرفاتك في الحياة
و لعلك تعلم أخي المؤمن أن أفضل ما تردُّ به على المُلحِدين هو سورة الأنعام
وأن أجمل ما يُقَرِّبُكَ إلى الله ويُحَبِّبُك فيه هو تلاوة سورة الأنعام مع تدبُّر آياتها
فآياتُها متدفقةٌ كالموج ولكن بطريقة واحدة-كما ذكرنا- :
تتحدث عن عظَمة الله وقُدرته
ثم عتاب واستنكار: كيف بعد ذلك أيُّها المُلحدون تُشَكّكون في وجود الله؟
ثم :كيف أيُّها المُشرِكون تُشركون معه إلَه آخر؟؟
لذلك أنصحك أن تقرأها بإحساسك،وكأن الله تعالى يُخاطبك ...ولاحِظ أن هذه السورة هي أكثر السور التي جاء بها الضمير"هو" الذي يشير إلى الله جلَّ جلاله
وذلك لأن هدفها –كما قُلنا هو توحيده سبحانه.
لذلك نجد آ ياتٍ كثيرةتبدأ ب: هُوَ ، هُوَ، هُوَ...أي إزدَد حُبَّاً له
ثم: مواجهة المُلحدين ب: قُل، قُل، قُل...أي واجههم و رُدَّ عليهم بالحُجَج.

،والآن تعالوا معي نتأمل الآيتين( 13،12):

"قُل لِمَن ما في السَّماواتِ والأرضِ *قُل لِلَّه....."
،و " ولَهُ ما سَكَنَ في السَّماواتِ والأرضِ وهُوَ السَّميعُ العليم"
تقول الآية(12)أن الله تعالى هو المَلِك المُسيطِر على المكان
بينما تقول الآية(13) أن الله تعالى هو المُسيطِر على الزمان

ثم تعالوا نتأمل آيتين أُخْرِيَيْن لمواجهة المُلحدين والمُشركين:
"و لَو ترى إذ وُقِفوا على النار فقالوا يا لَيتنا نُرَدُّ ولا نُكَذِّبَ بِآياتِ ربِّنا ونكونَ من المؤمنين"(27)
والآية الأخرى: " ولو تَرى إذ وُقِفوا على رَبِّهِم قالَ أليسَ هذا بالحَق، قالوا بَلى ورَبِّنا * قال فَذوقوا العذابَ بِما كُنتُم تَكفُرون"
لاحظوا أن بدايتهما واحدة،وهي: كأنك تراهم وهم موقوفون على النار،ثم موقوفون أمام ربِّهم موقِفَين شديدي الصعوبةولكنهم الآن أمام الله يحلفون أنه الحق... ولكن حيث لا ينفع إيمانهم ....فقد فات الأوان

سورة الاعراف
سورة الأَعْرَاف

سبب التسمية :

سُميت هذه السورة بسورة الأعراف لورود ذكر اسم الأعراف فيها وهو سور مضروب بين الجنة والنار يحول بين أهلهما روى ابن جرير عن حذيفة أنه سئل عن أصحاب الأعراف فقال :هم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم فقعدت بهم سيئاتهم عن دخول الجنة وتخلفت بهم حسناتهم عن دخول النار فوقفوا هنالك على السور حتى يقضي الله بينهم .

التعريف بالسورة :

1) سورة مكية ماعدا الآيات من " 163 : 170 " فمدنية ،

2) هي من سوره الطول .

3) عدد آياتها .206 آية ،

4) هي السورة السابعة في ترتيب المصحف ،

5) نزلت بعد سورة " ص " ،

6) تبدأ السورة بحروف مقطعة " المص " ،الآية 206 من السورة بها سجدة . ،

7) الجزء "9" ، الحزب " 16،17 ،18 " ، الربع " 1،2،3،4،5،6 " .

محور مواضيع السورة :

سورة الأعراف من أطول السور المكية وهي أول سورة عرضت للتفصيل في قصص الأنبياء ومهمتها كمهمة السورة المكية تقرير أصول الدعوة الإسلامية من توحيد الله جل وعلا وتقرير البعث والجزاء وتقرير الوحي والرسالة .

سبب نزول السورة :

1) عن ابن عباس قال : كان ناس من الأعراب يطوفون بالبيت عراة حتى إن كانت المرأة لتطوف بالبيت وهي عريانة فتعلق على سفلاها سيورا مثل هذه السيور التي تكون على وجوه الحمُرِ من الذباب وهي تقول : " اليوم يبدو بعضه أو كله وما بدا له منه فلا أُحِلّه " فأنزل الله تعالى على نبيه " يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد " فأُمِروا بلبس الثياب .

2) عن أبي بكر الهذلي قال : لما نزلت " ورحمتي وسعت كل شئ " قال إبليس: يا رب وانا من الشىء فنزلت " فسأكتبها للذين يتقون " الآية فنزعها الله من إبليس .

3) قال ابن مسعود : نزلت في بلعم بن باعورا رجل من بني إسرائيل وقال ابن عباس وغيره من المفسرين : هو بلعم بن باعورا وقال الوالبي : هو رجل من مدينة الجبارين يقال له بلعم وكان يعلم اسم الله الأعظم فلما نزل بهم موسى أتاه بنو عمه وقومه وقالوا إن موسى رجل حديد ومعه جنود كثيرة وإنه إن يظهر علينا يهلكنا فادع الله أن يرد عنا موسى ومن معه قال إني إن دعوت الله أن يرد موسى ومن معه ذهبت دنياي وآخرتي فلم يزالوا به حتى دعا عليهم فسلخه مما كان عليه فذلك قوله فانسلخ منها .

4) وقال عبد الله بن عمرو بن العاص وزيد بن أسلم : نزلت في أمية بن أبي الصلت الثقفي وكان قد قرأ الكتب وعلم أن الله مُرسِلُ رسولا في ذلك الوقت ورجا أن

يكون هو ذلك الرسول فلما أُرسِلَ محمد حسده وكفر به وروى عكرمة عن ابن عباس في هذه الآية قال : هو رجل أُعطي ثلاث دعوات يستجاب له فيها وكانت له امرأة يقال لها البسوس وكان له منها ولد وكانت له محبة فقالت اجعل لي منها دعوة واحدة قال لك واحدة فماذا تأمرين قالت ادع الله أن يجعلني أجمل امرأة في بني اسرائيل فلما علمت أن ليس فيهم مثلها رغبت عنه وأرادت شيئا أخر فدعا الله عليها أن يجعلها ***ة نبآية فذهبت فيها دعوتان وجاء بنوها فقالوا ليس لنا على هذا قرار قد صارت امنا ***ة نبآية يعيرنا بها الناس فادع الله ان يردها إلى الحال التي كانت عليها فدعا الله فعادت كما كانت وذهبت الدعوات الثلاث وهي البسوس وبها يضرب المثل في الشؤم فيقال أشام من البسوس .

5) قال ابن عباس : قال جهل بن أبي قشير وشموال بن زيد وهما من اليهود: يا محمد أخبرنا متى الساعة إن كنت نبيا ؟ فإنّا نعلم متى هي ؛ فأنزل الله تعالى هذه الآية وقال قتادة : قالت قريش لمحمد : إن بيننا وبينك قرابة فَاسِرّ الينا متى تكون الساعة؟ فأنزل الله تعالى " يسألونك عن الساعة ". أخبرنا أبو سعيد بن أبي بكر الوراق قال أخبرنا محمد بن أحمد بن حمدان قال حدثنا أبو يعلى قال حدثنا عقبة بن مكرم قال حدثنا يونس قال حدثنا عبد الغفار بن القاسم عن ابان بن لقيط عن قرظة بن حسان قال سمعت ابا موسى في يوم جمعة على منبر الصلاة يقول : سئل رسول الله عن الساعة وأنا شاهد فقال: لا يعلمها إلا الله لا يجليها لوقتها إلا هو ولكن سأحدثكم بأشراطها وما بين يديها إن بين يديها ردما من الفتن وهرجا ، فقيل : وما الهرج يا رسول الله ؟ قال : هو بلسان الحبشة القتل وأن تحصر قلوب الناس وأن يلقى بينهم التناكر فلا يكاد أحد يعرف أحدا ويرفع ذوو الحجى وتبقى رجاجة من الناس لا تعرف معروفا ولا تنكر منكرا .

سورة التوبة
التعريف بسورة التوبـــــــــــــة


سبب التسمية :

سميت هذه السورة " سورة التوبة " لمَا فيها من توبة الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم وعلى الثلاثة الذين خُلفوا في غزوة تبوك .

التعريف بالسورة :

1) مدنية ما عدا الآيتان 128 ، 129 فمكيتان .

2) هي من سور المئين (المئون من المائة فهي ما كان من سور القرآن عدد آية مائة آية أو تزيد عليها شيئاً
أو تنقص عنها شيئاً) وهي الوحيدة في السور المدنية.

3) عدد آياتها 129 آية .

4) السورة التاسعة في ترتيب المصحف .

5) نزلت بعد سورة " المائدة " .

6) السورة لم تبدأ بالبسم الله و يطلق عليها سورة براءة وقد نزلت عام 9هـ ونزلت بعد غزوة تبوك .

7) الجزء " 11 " ، الحزب " 19،20،21 " الربع " 1،2،3 " .

محور مواضيع السورة :

هذه السورة الكريمة من السور المدنية التي تعني بجانب التشريع وهي من أواخر ما نزل على رسول الله فقد روى البخاري عن البراء بن عازب : أن آخر سورة نزلت سورة براءة وروى الحافظ ابن كثير أن أول هذه السورة نزلت على رسول الله عند مَرْجِعِهِ من غزوة تبوك وبعث أبا بكر الصديق أميرا على الحج تلك السنة ليقيم للناس مناسكهم فلما قفل أتبعه بعلي بن أبي طالب ليكون مُبَلِّغَا عن رسول الله ما فيها من الأحكام نزلت في السنة التاسعة من الهجرة وهي السنة التي خرج فيها رسول الله لغزو الروم واشتهرت بين الغزوات النبوية بـ " غزوة تبوك " وكانت في حر شديد وسفر بعيد حين طابت الثمار وأخلد الناس إلى نعيم الحياة فكانت ابتلاء لإيمان المؤمنين وامتحانا لصدقهم وإخلاصهم لدين الله وتمييزا بينهم وبين المنافقين ولهذه السورة الكريمة هدفان أساسيان إلى جانب الأحكام الأخرى هما أولا : بيان القانون الإسلامي في معاملة المشركين وأهل الكتاب . ثانيا : إظهار ما كانت عليه النفوس حينما استنفرهم الرسول لغزو الروم .

سبب نزول السورة :

1) عن الزهري : " فَسِيحُوا فِي الأَرضِ أَرْبَعَة أَشْهُر " قال: نزلت في شوال فهي الأربعة أشهر شوال وذو القعدة وذو الحجة والمحرم .

2) قال ابن عباس في رواية ابن الوالبي : نزلت في قوم كانوا قد تخلَّفوا عن رسول الله في غزوة تبوك ثم ندموا على ذلك وقالوا : نكون في الكن والظلال مع النساء ورسول الله وأصحابه في الجهاد والله لنوثقن أنفسنا بالسواري فلا نطلقها حتى يكون الرسول هو يطلقها ويعذرنا وأوثقوا أنفسهم بسواري المسجد فلما رجع رسول الله مرَّ بهم فرآهم فقال : من هؤلاء قالوا هؤلاء تخلفوا عنك فعاهدوا الله أن لا يطلقوا أنفسهم حتى تكون أنت الذي تطلقهم وترضى عنهم فقال النبي : وأنا أقسم بالله لا أطلقهم ولا أعذرهم حتى أؤمر بإطالقهم رغبوا عني وتخلفوا عن الغزو مع المسلمين، فأنزل الله تعالى هذه الآية فلما نزلت أرسل إليهم النبي وأطلقهم وعذرهم فلما أطلقهم قالوا : يا رسول الله هذه أموالنا التي خلفتنا عنك فتصدق عنا وطهرنا واستغفر لنا ؛ فقال : ما أُمرت أن آخذ من أموالكم شيئا فأنزل الله عز وجل " خُذْ مِن أمْوَالِهِم صَدقةً تُطَهِّرَهُم " الآية وقال ابن عباس : كانوا عشرة رهط .

3) قال المفسرون : لما أُسِرَ العباس يوم بدر أقبل عليه المسلمون فعيروه بكفره بالله وقطيعة الرحم وأغلظ عليّ له القول فقال العباس ما لكم تذكرون مساوئنا ولا تذكرون محاسننا فقال له علي: ألكم محاسن قال: نعم إنا لنعمر المسجد الحرام ونحجب الكعبة ونسقي الحاج ونفك العاني فأنزل الله عز وجل ردا على العباس "مَا كَانَ لِلمُشْرِكِينَ أنْ يَعْمُرُوا " الآية .

4) نزلت في كعب بن مالك ومرارة بن الربيع أحد بني عمرو بن عوف وهلال بن أمية من بني واقف تخلفوا عن غزوة تبوك وهم الذين ذكروا في قوله تعالى " وَعَلَى الثَلاثةِ الذينَ خُلِّفُوا " الآية .

فضل السورة :

1) عن ابن عباس قال : سألت علي بن أبي طالب رضي الله عنه لِمَ لَمْ تكتب في براءة بسم الله الرحمن الرحيم ؟ قال :لأن بسم الله الرحمن الرحيم أمان وبراءة نزلت بالسيف .

2) عن محمد بن اسحاق قال : كانت براءة تسمى في زمان النبي المعبرة لما كشفت من سرائر الناس





  • منتدى جامعة حلوان
  • ساحه حلوان العامة
  • ديننا هوا حياتنا

  • سياسة الخصوصية لمنتدى جامعة حلوان

    اضغط على رقم 1 لمتابعة الموضوع