هنا وضع الاسئلة والفتاوى والرد متجدد ان شاء الله

جزاك الله خيرا
وزى ما قولتك قبل كدة مش مهم مين اللى يرد المهم الحق يقال وربنا يكرمك
ويا ريت تكون المعلومة وصلت يا نفرتيتى
ربنا يهدينا جميعا
السلام عليكم


ميرسى يا عبد الرحمن لردكم وجزاكم الله خيرا

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.

استخدام العسل أ والزبادى ..............الخ كماسكات للوجة حرام.



عندما أقرأ القران للشخص المتوفى فى دعاء يقال ما هو ؟ وعند القراءة الثواب يذهب للمتوفى وهو ينفع قول الاذكار للمتوفى ويكون الجزاء له



جزاك الله كل الخير

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


السلام عليكم ورحمة الله
تقوم بعض النساء بوضع عسل النحل أو اللبن أو الزبادي على الوجه لتفتيح لون البشرة ونضارتها
وحيويتها وهو ما يسمي ( بالماسك).
فما هو حكمه؟
و جزاكم الله خيرا

المجيب: الشيخ أبو محمد المقدسي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
لا حرج على المرأة من استعمال مثل هذه المواد الطبيعية إن لم يصل ذلك إلى حد التبذير والإسراف لأن هذه أطعمة ونعم فلا يجوز اتلافها بدون فائدة ، وإذا كان هذا الفعل المذكور من باب التداوي بها فلا حرج فيه وكذلك ان كان من باب التزين للزوج ان كانت تنضر الوجه وتشبه ..
ففي الحديث الذي يرويه أبو داود والنسائي عن أم سلمة - رضي الله عنها - " دخل عليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفي أبو سلمة ، وقد جعلت علي صبرا . فقال : ( ماذا يا أم سلمة ) ؟ فقلت : إنما هو صبر يا رسول الله ليس فيه طيب . قال عليه الصلاة والسلام : ( إنه يشب الوجه فلا تـجعليه إلا بالليل )
يشب الوجه : أي يلونه ويحسنه ؛ ويعزو العلماء ذلك إلى أن الصبِر ( بكسر الباء ويصح تسكينها ) يحبس الماء في الجلد فيرطبه وينعمه ، وغير ذلك مما ذكروه من فوائده الطبية ، فنهاها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تضعه بالنهار لانه يحسن الوجه ويزينه وهي في حداد على زوجها ، ورخّص لها أن تضعه ليلا ، وفي ذلك دلالة على جواز استعمال مثل هذه الأشياء ، فما كان من جنس هذا ووضع للتزين للزوج في البيت وليس للتبرج والسفور فلا حرج فيه إن شاء الله .
والله أعلم


اما بخصوص السؤال الثانى فانا مش فاهم ما تقصدين ولكن ساوضح لك امرين
الاول بخصوص قراءة القران للميت وهل يصل ثوابة او لا فهذا رد اهل العلم

هل يصل ثواب قراءة القران وانواع القربات الى الميت‏؟‏ سواء من اولاده او من غيرهم‏؟‏

ج3‏:‏ لم يثبت عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيما نعلم ـ انه قرا القران ووهب ثوابه للاموات من اقربائه او من غيرهم، ولو كان ثوابه يصل اليهم لحرص عليه، وبينه لامته لينفعوا به موتاهم، فانه عليه الصلاة والسلام بالمؤمنين رؤوف رحيم، وقد سار الخلفاء الراشدون من بعده وسائر اصحابه على هديه في ذلك، ـ رضي الله عنهم ـ، ولا نعلم ان احدًا منهم اهدى ثواب القران لغيره، والخير كل الخير في اتباع هديه ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهدي خلفائه الراشدين وسائر الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ، والشر في اتباع البدع ومحدثات الامور؛ لتحذير النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من ذلك بقوله‏:‏ ‏(‏اياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة‏)‏، وقوله‏:‏ ‏(‏من احدث في امرنا هذا ماليس منه فهو رد‏)‏ وعلى هذا لا تجوز قراءة القران للميت، ولا يصل اليه ثواب هذه القراءة بل ذلك بدعة‏.‏
اما انواع القربات الاخرى فما دل دليل صحيح على وصول ثوابه الى الميت وجب قبوله، كالصدقة عنه والدعاء له والحج عنه وما لم يثبت فيه دليل فهو غير مشروع حتى يقوم عليه الدليل‏.‏ وعلى هذا لا تجوز قراءة القران للميت ولا يصل اليه ثواب هذه القراءة في اصح قولي العلماء، بل ذلك بدعة‏.‏

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه وسلم ‏.‏

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء

عضو/ عبد الله بن غديان

نائب الرئيس/ عبد الرازق عفيفي

رئيس اللجنة/ عبد العزيز بن عبد الله بن باز

اذا قرا احد سورة من القران واهدى ثوابها الى ميت فهل ينتفع هذا الميت بثوابها او لا‏؟‏ وماذا كان يفعل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عندما يمر على المقابر؛ هل كان يقرا عليهم القران او يدعو لهم فقط‏؟‏

ج3‏:‏ اولًا‏:‏ اذا قرا انسان قرانًا ووهب ثوابه للميت فالصحيح انه لا يصل اليه ثواب القراءة؛ لانها ليست من عمله، وقد قال تعالى‏:‏ ‏{‏وان ليس للانسان الا ما سعى‏}‏ ‏[‏النجم‏:‏ 39‏]‏‏.‏ ، وانما هي من عمل الحي، وثواب عمله له، ولا يملك ان يهب ثواب قراءةٍ لغيره، وقد صدرت فتوى من اللجنة الدائمة في ذلك مفصلة، هذا نصها‏:‏

س1‏:‏ هل يجوز قراءة الفاتحة او شيء من القران للميت عند زيارة قبره، وهل ينفعه ذلك‏؟‏

ج1‏:‏ ثبت عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ انه كان يزور القبور، ويدعو للاموات بادعية علمها اصحابه، وتعلموها منه، من ذلك‏:‏ ‏(‏السلام عليكم اهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وانا ان شاء الله بكم لاحقون، نسال الله لنا ولكم العافية‏)‏، ولم يثبت عنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ انه قرا سورة من القران او ايات منه للاموات مع كثرة زيارته لقبورهم، ولو كان ذلك مشروعًا لفعله، وبينه لاصحابه؛ رغبةً في الثواب، ورحمةً بالامة، واداءً لواجب البلاغ، فانه كما وصفه تعالى بقوله‏:‏ ‏{‏لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم‏}‏ ‏[‏التوبة‏:‏ 128‏]‏، فلما لم يفعل ذلك مع وجود اسبابه دل على انه غير مشروع، وقد عرف ذلك اصحابه ـ رضي الله عنهم ـ فاقتفوا اثره، واكتفوا بالعبرة والدعاء للاموات عند زيارتهم، ولم يثبت عنهم انهم قراوا قرانًا للاموات، فكانت القراءة لهم بدعة محدثة، وقد ثبت عنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ انه قال‏:‏ ‏(‏من احدث في امرنا هذا ماليس منه فهو رد‏)‏‏.‏

فارجو ان يكون الجواب وصل
ولو لسة موصلش اللى بتسالى عنة انا تحت امرك وامر كل الاخوة
السلام عليكم

على فكرة انا عبد الرحمن وكنت بكتب باسم لفر علشان متقوليش مين دا هو عضوية صحبى لسة عاملها ونسيت انى بكتب باسمة المهم تكون الفتوى وصلت ولو لسة اللى عايزة تعرفية موصلش
ابقى عرفينى
جزاكى الله خيرا





  • منتدى جامعة حلوان
  • ساحه حلوان العامة
  • ديننا هوا حياتنا

  • سياسة الخصوصية لمنتدى جامعة حلوان

    اضغط على رقم 1 لمتابعة الموضوع